كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



سفيان ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك.
وروي عن ابن مهدي قال:
ما رأيت رجلا أعلم بالحديث من سفيان ولا أحسن عقلا من مالك ولا أقشف من شعبة ولا أنصح للأمة من ابن المبارك.
وقال محمد بن المثنى: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:
ما رأت عيناي مثل أربعة: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ولا أشد تقشفا من شعبة ولا أعقل من مالك ولا أنصح للأمة من ابن المبارك (1) .
أبو نشيط: سمعت نعيم بن حماد:
قلت لابن مهدي: أيهما أفضل ابن المبارك أو سفيان الثوري؟
فقال: ابن المبارك.
قلت: إن الناس يخالفونك.
قال: إنهم لم يجربوا ما رأيت مثل ابن المبارك (2) .
نوح بن حبيب: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا ابن المبارك وكان نسيج وحده (3).
أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول:
سمعت ابن مهدي يقول: ابن المبارك أعلم من سفيان الثوري (4) .
وقال محمد بن أعين: سمعت عبد الرحمن بن مهدي واجتمع إليه أصحاب الحديث فقالوا له: جالست الثوري وسمعت منه ومن ابن المبارك فأيهما أرجح؟
قال: لو أن سفيان جهد على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر (5).
__________
(1) الاخبار الأربعة في " تاريخ بغداد " 10 / 160 161.
(2) " تاريخ بغداد " 10 / 161.
(3) " تاريخ بغداد " 10 / 161.
(4) " تاريخ بغداد " 10 / 161.
(5) " تاريخ بغداد " 10 / 161.